hassanelgniny

موقعالشيخ حسن الجناينى للرقية الشرعية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 نشأة الفقه الاسلامى - للشيخ فرحات المنجي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحجازي

avatar

المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 08/03/2008

مُساهمةموضوع: نشأة الفقه الاسلامى - للشيخ فرحات المنجي   الأحد أبريل 27, 2008 9:12 pm

نشأة الفقه الاسلامى

باستقرار تاريخ العرب كأمة يمكن أن يقال أن الاسلام قد طرأ على مجتمع له أعرافه وتقاليده بل وحياته القانونية لكن لا يستطيع منصف أن يزعم أنهم وصلوا من ذلك إل ما يكفى ليقوم عليه مجتمع سليم وأمة صالحة للحياة وما كان يمكن أن يكون الامر إلا كذلك ونصيب العرب فى الجاهلية من الرقى والحضارة كان نصيبا محدودا إلى درجة كبيرة ومن أجل هذا وغيره كانت الحاجة ماسه جدا إلى الاسلام وشريعته التى نشأ بها وعليها ما نسميه الان بالفقه الاسلامى

الأدوار التى مر بها الفقه :

يمكن أن يقال أن الفقه قد تدرج فى أربعه أدوار :

الأول : عصر النبوة وكانت غايته فى ربيع عام 11هـ .

الثانى : عصر الصحابة وكبار التابعين وقد استمر هذا الطور إلى عام 132 هـ وهذا العصر فينقسم إلى عصرين الأول من خلافه أبى بكر الى تنازل الحسن بن عن الحكمكم إلى معاوية بن أبى سفيان الثانى من عام 41هـ إلى عام 132 .

الثالث : عصر التابعين وتابيعهم من عام 132 إلى عام 350 هـ .

الرابع : عصر التقليد من 350 إلى الآن .

الأولى : عصر النبوة من رمضان فى العام الثالث قبل الهجرة إلى ربيع الأول من عام 11 من الهجرة فى ختام الثالثة والسنين من حياه النبى صلى الله عليه وسلم كانت سلطة القضاء والتشريع والفتيا للرسول وحدة صلى الله علية وسلم فهو لمرجع وفى حياته اكتمل بناء الدين عقيدة وشريعه حيث كان يبلغ للناس ما نزل عليه من ربه وبشرحه سواء ذلك فى العبادات وغيرهما من الشئون التشريعية والسياسية والاخلاقية والاجتماعية وكان الفقه والعلم فى هذا العهد مترادفين .

فقد قال أن مسعود رضى الله عنه كان الرجل فما إذا تعلم عشر آيات لم تجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن . ولم يكن العصر تفرغ للاستنباط والفقه من القرآن لانهم كانت جهودهم منصرفه الى العمل والجهادى سبيل الله ونشر الدعوة وانما كان العلم والفقه باستيان من تلاوة القرآن وتدبر آياته نفقة هذا العصر واقعى لا نظرى حيث كان الناس يسفتون ويسألون عن الحكم بعد وقوع حادثته يدل لذلك المنهج أن من يقرآ القرآن يرى أن الاحكام كانت تتنزل على الرسول إما إجابة عن أسئلة تقدم بها بعض المسلمين لحاجتهم إلى حكم الله فيها واما تشريعات توحى بها دون سؤال والنوع الأول نجدة فى الآيات التى افتتحت بكلمة يسئولونك ويستفتونك .

وقد وردت كلمة يسألونك فى القرآن خمس عشرة مرة منها ثمان تتناول الفقه فى موضوعات متنوعه كما جاءت كلمة يستفتونك وهى فى سورة النساء .

مصادر التشريع فى هذا العصر :

ـــــــــــــــــ

1- القرآن : اجتهاد الرسول صلى الله علية وسلم – نزول القرآن بحكم غير ما حكم به النبى .

كان القرآن ينزل بالاحكام بقواعد عامة وبصفة إجمالية وكان الرسول يتولى تفصل ما أجمل . ومن ثم كانت مهمة النبى الابلاغ والسرح للقرآن كالصلاة والصوم والزكاة والحج .

وكان صلى الله علية وسلم يجتهد ليعلم أصحابه وذلك فيما لم ينزل به وحى وقد يخطئ النبى ويصوب الله له الحكم وذلك لرفع الحرج عن العلماء حتى لا يتهبوا دخول ميدان الاجتهاد وقال النبى لاصحابة ( إن أصبت فلك اجران وان اخطأت فلك أجر ) وفى هذا العصر كانت الاحكام على قدر الحاجة التى دعت إليها والحوارات التى اقتضتها ولم ينزل لحل مسائل محتمله وإلى هذا المبدأ جاءت الإشارة فى سورة المائدة ( يا آيها الذين آمنوا لا تسألو عن أشياء أن تبد لكم تسؤكم ) وقوله صلى الله علية وسلم إن أعظم المسلمين فى المسلمين جرما من سال عن شئ لم يحرم على المسلمين فحرم عليهم من أجل مسألته .

نصو القرآن التشريعية

ـــــــــــ

1- العبادات بأنواعها 140 آية .

2- نظام الاسرة أو ما نسمية بالاحوال الشخصية 70 آية ( زواج – طلاق – إرث وصية – حجر ) .

3- المعاملات أو ما يمكن أن يطلق عليه المجموعه المدنية من بيع وإجاره ورهن ومديونية ومشركة 70 آية .

4- العقوبات الحنائية وتحقيق الجنايات 30 آية .

5- القضاء والشهادات 20 آية ( وعدد الاحاديث الواردة فى هذا الشأن كله 450 حديث جاءت تتباين لما اجمله القرآن .

وعصر الصحابة والتابعين من 11-132 هـ ، وهذا العصر
ينقسم إلى مرحلتين :

الأولى : من خلافة أبى بكر الصديق حتى تنازل الحسن بن على عن الخلافة من ربيع الأول سنة 11 هـ - 632 م حتى ربيع الآخر 41 هـ - 661م فقد امتد الاسلام شرقاوغربا وشمالا وجنوبا فى الفترة حيث فتح الله على المسلمين العراق والشام ومصر وشمال إفريقيا وغيرها وكانت لكل من هذه البلاد حضارات وعوائد وأعراف بل وقوانين وكان لاختلاط العرب المسلمين باهالى هذه البلاد أثره فى نواحى شتى لا سيما بعد أن كثرت الحوادث والواقعات التى تتطلب أحكما مالها وبرزت مشاكل فى حاجة إلى حلول لأن ما أثر عن النبى من أحكام وقضاء أصبح فى حيزه النص غير واف بجديد الحوادث والمعاملات التى تتزايد فكان لها أثر كبير فى نمو الفقه وقد ساعد على هذا النمو هجرة الكثير من الصحابة بعد عهد عمر بن الخطاب إلى البلاد والاقطار التى فتهما المسلمون ونزحوا إليها وتبع هذ شيوع التحديث عن رسول الله والأخذ فى التعميق فى فهم القرآن الكريم وقى استنباط الاحكام التى يشعرون أنهم فى حاجة إليها ومما يرونه صحيحا من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم .

وكان لهذا أثر كبير فى الفقه وفى ظهور الاجتهاد والمجتهدين بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم وكانت طريقة الاجتهاد فى صدر هذه المرحلة ما نقل من أن الخليفة الأول كان إذا سئل عن شئ أو جاءه خصوم فى قضية من القضايا نظر أولا فى القرآن فإن وجد فيه حكم الواقعه قضى به فإن لم يجد لجأ إلى ما يعرفه من سنة رسوله فإن وجد قضى به وإن لم فى القرآن ولا السنة لجأ إلى الصحابة فإن وجد عندهم فيما عرض له شيئا قضى به النبى قضى به وإن لم يجد جمع خيار الناس وأهل الرأى فاستشارهم ثم قضى وكذلك صنع عمر .

جاءت جدة تسأل عن القضاء لها بميراث فقال أبو بكر لا أعلم شيئاً عن ذلك فى كتاب الله ولا السنة ولكن سأسأل الناس فقال المغيرة بن شعبه سمعت رصول الله صلى الله عليه وسلم ليطيها السدى فطلب أبو بكر من يعلم غيره فصدقة محمد بن مسلمة فقضى به . وكذلك كان عمر إستشار الناس فى سقط المرأة إذا نزل بتعد من أحد فقال المغيرة قضى رسول الله صلى الله علية وسلم بالفرة فطلب عمر شاهدا فكان محمد بن مسلمة وقضى به ( الغرة ألف دينار ذهبا تعادل 425 جرام من الذهب عيار 21 ويقوم الجرام بسعر يوم الجريمة .



أسباب الاختلاف فى الفقه بين الصحابة :

1- أسباب الاختلاف فى فهم القرآن من حيث اللغة إما بسبب احتمال الحقيقه أو المجاز كما فى إطلاق لفظ الأب على الجد والقرء على الطهر والحيض .

2- أو يكون بسبب تعارض النصوص كما فى أيتى عدة الوفاة والحامل الاية 234 البقرة والحامل الأية 4 سورة الطلاق .

3- أو بسبب وقوف بعض الصحابة على أسباب النزول وتواريخه والإلمام بغرائب اللغة وعدم ذلك كله أو بعذ عند الآخرين .

4- اختلافهم فى فهم السنة فقد ظل النبى 23 عاما يعمل ويحدث ويرى افعلا ويسمع أقوالا يقرها أو ينكرها ومن الصحابة من أسرع بالاسلام ومنهم تأخر اسلامه ومنهم المكثر فى حفظ الحديث ومنهم المقل كما أن منهم من ترك رواية الحديث ورعا واحتياطا وكان أثر هذا لا محالة لتفاوت فى الاحاطة بالسنة الأمر الذى استتبع الاختلاف فى الاحكام والفتاوى – بعض الصحابة قد اجتهد فيما عرض له بعدما لم يجد نصا وعمل برأية ثم ظهر النص على خلاف ما رأى فقد سئل أبو موسى الاشعرى عن ميراث أبنه . أبنة أبن . أخت فقال الأبنة النصف والاخت النصف ولا شئ لابنة الأبن . فلما رفعت ذات الواقعه إلى أبن مسعود قال أقضى بما قضى به رسول الله للابنة النصف ولابنة الابن السدس تكلمة الثلثين والباقى للاخت وقد رجع موسى إلى فتوى أبن مسعود .

5- تفاوتهم فى علم الناسخ والمنسوخ فقد يكون أحدهم لا يعلمه الا المنسوخ فيقضى به والآخر يعلمه الناسخ فيحكم به وهكذا .

6- وثوقهم فى الرواه فقد يصل الحديث إلى الصحابى فيأخذ به ويرده آخر لعدم الثقة قى الراوى .

7- تغير الأزمنة والامكنة والملابسات كجعل عمر الطلاق بلفظ الثلاث ثلاثا لزخر الناس وتحريم من من تزوجت فى العدة على من تزوج تحرميا أبديا .



مدرسة أهل السنة

ــــــــــ

مكانها مكة والمدينة . رئيسها سعيد بن المسيب ومن معه وكانوا يقفون عند النصوص والآثار ولا يحيدون عنها إلا لضرورة . فأنكبوا على ما فى أيديهم من الآثار يسظهرونها فجمعوا فتاوى أبى بكر وعمر وعثمان وعلى قبل الخلافة وابن عباس وابن عمرو وزيد بن ثابت وأبو هريرية وقضاة المدينة وحفظوا من ذلك شيئاً كثيراً .

مدرسة الرأى

ـــــــ

أشهر شيوخ هذه المدرسة المؤثرين فى اتجاه الفقه فيها بالذات أو بالوساطة هم عمر بن الخطاب ، عبد الله بن مسعود ، على بن أبى طالب ، وفقه هذه المدرسة قام على أساس أن أحكام الشرع معقوله المعنى مشتمله على مصالح راجعه إلى العباد وأنها بنيت على أصول محكمة وعلل ضابطة لهذه الاحكام فكانوا يبحثون عن علل لتلك الأحكام والحكم التى ترعت الاحكام من اجلها ويتبعون لها الحكم وجودا وعدما وربما ردوا بعض الاحاديث لمخالفتها هذه العلة ولا سيما وجدوا لها معارضا وهذا خلاف ما يجرى عليه فقهاء مدرسة المدينة إذ كانوا يبحثون عن النصوص أكثر مما يبحثون عن علل الأحكام .

عصر تابعى التابعين وتابعيهم 132-350 هـ

دور التدوين ونضوج الفقه إلى ذروته

يعتبر هذا الدور بحق دور التدوين والنضج والكمال للفقه الاسلامى إذ فيه بدأ تدوين السنة ومذاهب الفقه التى مازال أبرزها معروفا ومتبعا إلى الآن فى مختلف أرجاء العالم الاسلامى ، كما كان فى هذا الدور فقهاء أعلام منهم من كانوا أصحاب مذاهب مستقلة لم يقدر لها أن تنتشر كغيرها واحتواها التاريخ إذا لم تجد من يقوم بها ويرعاها ويعمل على تخليدها كما بذلك المذاهب التى اشتهرت وانتثرت .

فى صدر هذا العهد قام على التشريع والفقه طبقة التابعين وكبار تابيعيهم وكانت خطتهم امتداد الخطة الصحابة رجوعهم إلى مصدر التشريع وفى مبادئهم العامة التى راعوها فلم يستبقوا الحوادث بل كانت الفتوى والأقضة على قدر ما وقع وطرح ولم تتسع مسافات الخلف فيما بينهم ولم تتجاوز الأسباب التى اختلف فيها الصحابة ولكن جد بعد هؤلاء ما أذن بظهور خطة جديدة فقد وقعت بالمدينة بحوث تشريعية بين ربيعه بن أبى عبد الرحمن وبين محمد بن شهاب الزهرى ونظرائة أدت إلى أن كثيرين من فقهاء المدينة كانوا يفارقون مجلس ربيعه وإلى أنهم لفبوه ربيعه الرأى وفى الكوفة وقع مثل ذلك فيما بين إبراهيم التحصى وبين الشعبى فلما آلت قيادة الفقه إلى طبقة الائمة المجتهدين أبى حنيفة ومالك وأرانه وأصحابه كانت قد تبلورت أراء عديدة فى خطة التشريع وطرأت جملة عوامل فوزعت رجال الفقه والتشريع أحزابا اتخذ كل حزب مذهباً فقهياً .

لقد أنجب هذا العصر ثلاثة عشر مجتهدا دونت مذاهبهم واتبعت أراؤهم وهم فى مكة . سفيان بن عينية . المدينة مالك بن أنس . البصرة الحسن البصرى . الكوفة أبو حنيفة ، سفيان الثورى . الشام الأوزعى . مصر الشافعى ، الليث بن سعد نيسايور ، اسحاق بن راهوية . بغداد أبو ثور وأحمد بن حنبل وداود الظاهر ، وابن جرير .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نشأة الفقه الاسلامى - للشيخ فرحات المنجي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hassanelgniny :: منتدى الاسلاميات-
انتقل الى: